وداعا لتعليم أولادنا
بخصوص الجامعات المصرية واللاجئين
كلمتين


الشعب الذي يسكت عن طرد أبنائه من الجامعات وإخلاء أماكنهم للاجئين من أجل العملة الصعبة في دولة مثقلة بالديون تبحث عن أي سبيل قانوني وغير قانوني لسد عجزها وفشلها، عندما تصل الأمور إلى الحرمان من التعليم كأحد الأسس التي قامت عليها الثورة على النظام الملكي منذ 84 سنة والتحول إلى الجمهورية، فتأكد أنك أمام شعب وصل من الجهل والعبودية والنفاق والفساد بمكان أنه لم يعد يستحق تعليما من الأصل.
