الإمارات والحرب على مصر (بالوكالة)

مقالات تحذيرية من مخططات مفضوحة

مقالاتنا

محمد سلامه

وأنوّه أنه في 11 يونيو الماضي سيطرت قوات الدعم السريع المدعومة إماراتيًا على المثلث الحدودي الذي تلتقي فيه حدود السودان مع مصر وليبيا، بعد اشتباكات مكثفة مع القوات المسلحة السودانية، والتي أعلنت انسحابها من المنطقة كجزء من "ترتيبات دفاعية".

وهذا المثلث الحدود الاستراتيجي يُشكل مركز للتجارة والتهريب، بالإضافة لكونه ممر يربط دارفور بشمال السودان، وبوابة إلى ليبيا ومصر يتدفق منها آلاف العناصر إلى الداخل المصري بالتهريب بعد تلقيهم تمويلا إماراتيا وتدريبا عسكريا أمريكيا. بالإضافة إلى طائرات فاغنر المتمركزة في جنوب ليبيا ويتم بها دعم قوات الدعم السريع. وهناك نقاط سريعة نفصلها فيما بعد :
- يتم سرقة مناجم ذهب جبل عامر في دارفور من قبل قوات الدعم السريع إلى الإمارات.

- تم توريد 1000 سيارة دفع رباعي من الإمارات وتحويلها إلى عربات مسلحة تحمل رشاشات كما أن مقر عائلة (دقلوا) الذين اشتروا تلك السيارات في الإمارات.

- الفريق أول ياسر العطا في كلمة أمام أعضاء جهاز المخابرات العامة في أم درمان في تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قال أن ”المعلومات تَرِد إلينا من المخابرات والمخابرات العسكرية ومن الخارجية الدبلوماسية بأن دولة الإمارات ترسل طائرات دعماً لهؤلاء الجنجويد.“

- إن دعم الإمارات لهذه الميليشيا [يقصد الدعم السريع] يأتي بأشكال مختلفة، مثل التمويل المباشر ومعدات الإمداد والتموين والعتاد العسكري؛ وهذا الدعم العسكري زود الميليشيات بالأدوات اللازمة لارتكاب جرائم لا تُعد ولا تُحصى.“ ومنها مجزرة الفاشر.

- أموال حميدتي بالكامل داخل الإمارات.

- إنتشار عشرات التقارير الصحفية التي تؤكد استمرار الحرب في السودان طالما بقي التمويل الإماراتي للميليشا المنفصلة لأنه غير محدود ويساهم بشكل أساسي في إحداث دمار هائل داخل مؤسسات الدولة التي انهارت بالكامل وداخل المدن والمناطق التي فر إليها المواطنون!

- قامت الحكومة السودانية بطرد 12 دبلوماسي إماراتي بعد ثبوت تورطهم في تمويل الميليشا المسلحة.

- قامت الجزائر بإلغاء إتفاقية الطيران المدني ومنع الطيران المدني الإماراتي من أراضيها هي الأخرى مؤخرا بعد التدخل الإماراتي الدائم في شؤونها وملف الصحراء الغربية.

- قام الرئيس التونسي بالإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم على الملأ في برنامج تليفزيوني بعد إظهار صورة بن زايد له على الشاشة !

استعدوا .. على ما يبدوا أن الخلايجة بدأوا حربا ضد المنطقة بالكامل .. بالإرتزاق والوكالة. تماما كما يستعد الجولاني المرتزق في هذه الأثناء بشن حرب ضد المقاومة في لبنان ومحاربة الأصفر بالوكالة للإسرائيليين بعد التخلص من جميع القيادات الوطنية المعارضة لما يحدث في الجيش السوري أو ما تبقى منه وخلق ممرات آمنة ومناطق نفوذ عسكري إسرائيلي في الجنوب السوري وهو الوجود المقصود منه إنهاء المقاومة في لبنان والإستعداد لبدء نزاع سوري عراقي مع قوات الحشد الشعبي العراقي.

وهي ذات الخطط المدعومة إماراتيا وسعوديا منذ إسقاط بشار الأسد بذات الدعم المعلن والنتيجة هي سوريا متصهينة ومناطق نفوذ إسرائيلي ضد العراق ولبنان وهي البلاد التي لا تزال تقاوم تماما كما في اليمن فضلا الحرب الشرسة في المواجهة ضد إيران ، وكما يتم محاصرة مصر من جهاتها الأربع وتهديد أمنها الداخلي عبر بوابة السوادن من الجنوب. مخطط كامل

وفي حين يجب على أي مصري أن يثق في مؤسسات بلاده الأمنية وصحوتها كما أؤكد أنني أفعل ، إلا أن الحديث عن الأمر هو من باب الإندهاش ( لبرود الأعصاب ) والتعامل مع ما هو ظاهر ومفضوح وخطير من تحركات وأغراض دنيئة للخلايجة في الداخل المصري بما يبدوا أنه (صبر سياسي) أو ( خطة طويلة الأمد ) ضد ما يحدث.

والذي ألاحظه أن هناك أثر شعبي سيء وأصوات متصاعدة من عموم المصريين ، بأن ما يحدث وما بدأ في التصاعد من ظواهر عنف واعتداءات من اللاجئين لا يمكن السكوت عنه. وألفت النظر أن حكومة جنوب السودان بعد 24 ساعة من إحراق اللاجيء السوداني لجراج السيارات قامت بتوجيه خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة تعترض فيه على أوضاع اللاجئين في مصر وقبل أي رد فعل من الحكومة المصرية على الواقعة ! في جراءة منقطعة النظير ما يثبت فعالية دور الإنفصاليين والميليشا السوادنية في المخطط الإماراتي المعد للداخل المصري !

بالإضافة إلى أن العدد المُحصى رسميا للاجئين السوادنيين في مصر وصل إلى 96 ألف بينما الواقع يؤكد أن أعدادهم أكثر من ذلك بكثير خصوصا وأن الامم المتحدة نشرت تقريرا يؤكد نزوح وهروب 15 مليون سوداني إلى الشمال فإلى أين يا ترى ... ؟!!

بالطبع لم نخض في شأن التسهيلات في الإقامة والتعليم للدرجة التي يحصل بها اللاجيء على خصم من مصاريف الدراسة لا يحصل عليها المصري ثم يخرج علينا من بعد اللاجيء ( كما فعل السوريون ) بالسباب والشتم والحديث باستحقاق غريب وفج عن ان هذا حقه وعشرات السوريين صوروا فيديوهات يوجهون فيها السباب للشعب المصري بدلا من الشكر مثل الفيديو الشهير ( خراي عليكم وعلى الأهرامات ) لمجرد أن قررت الحكومة المصرية توفيق اوضاعهم وطلب ما يثبت أوراقهم الثبوتية حرصا على أمن مصري مهدد وشعب يتم محاربته من الداخل باموال مشبوهة وخطط خليجية شيطانية منسّقة مع الإسرائيليين بدءا من بلاد الجوار وانتهاءا بالعمق المصري!!

كانت اللعبة هي توريط الجيش المصري في حرب على أرض الجزيرة العربية وخلق وضع يشبه وضع قواتنا في اليمن قبيل حرب 67 وفي ذات الوقت ، خلق حالة اللا أمن داخل المجتمع المصري بجنود مرتزقة بلباس مدني كلاجئين مع الإستمرار في محاولة الحصار الإقتصادي وشراء الأصول المصرية بما يسمح للإمارات فيما بعد ان تكون هي المتحكم في القرار السيادي المصري وتستخدم كلمتها لتحريك القوات المصرية بالإرتزاق كما تحرك الميليشا التابعة لحميدتي اليوم في السودان إرتزاقا والحال كذلك ، سوف تدخل إسرائيل بقواتها في نزهه إلى الأراضي وليس حربا وتلك هي خلاصة الوكيل الصهيوني في المنطقة.

أما الدولة المصرية فقد أسقطت خطة حرب إيران ، يبقى ملف اللاجئين والعبث المالي والأمني الإماراتي داخل مصر وحذرنا منه آلاف المرات.

يا سادة ، نحن يتم حربنا بأكثر مما تحارب إيران عسكريا ، بهذا التدمير الممنهج من الداخل ، وهو خطير ولا يمكن السكوت عنه أكثر ، ورسالتي للمدافعين عن هؤلاء الصهاينة في الداخل المصري (( جتك ستين نيلة )) ! واولهم ذلك الأقرع صاحب الجنسية السعودية وأبو حمالات صاحب القلم التجاري الأصفر لمن يدفع أكثر إذ يؤكدا ان المزاج المصري ( خليجي وهيفضل خليجي والبيت ده طاهر وهيفضل طاهر ...الخ)

أقول أن الأمن القومي ليس بالمزاج ، وأن حتى المزاج المصري كان ولا يزال وسيظل مصريا خالصا .. فمصر أكبر من العرب وأكبر من الخليج مجتمعا وأكبر بكثير مما يحاك لها ولكن .. حذار من السكوت على ما يحدث ، فهو مفضوح ومكشوف وخطير .. أمر اللاجئين هذا .. يلزمه تحرك فوري.

وأخيرا .. هذا الجولاني الصهيوني .. قام الأمس بتغيير إسم شارع الشهيد البطل المصري عبد المنعم رياض في سوريا إلى إسم (شارع 18 نيسان) فاشكروا سوريا واشكروا ثلاثة عشر عاما بيننا ثم نكران كامل للجميل ,, واشكروا الجولاني الذي فضح نفسه .. اللعب على المكشوف في كل إتجاه لكن بعض قومي لا يعلمون .. والبعض الآخر (معر .. ) ! وللحديث بقية

ما هو منتشر الآن داخل مصر من اللاجئين السودانيين (ومنهم الآلاف بلا أوراق ولا استدلال على هوياتهم) من إشعال حرائق ، واعتداءات على المصريين ، وتحرش بالمارة ، وظهور تجمعات تحمل أسلحة ، وما إلى ذلك .. هو بدء مخطط إماراتي خليجي إسرائيلي ضد المصريين من الداخل، لاحقا أسرد لك الأمر من بدايته ، وكنتُ ترددت في أن يكون السرد عبر مقالات مكتوبة أو فيديوهات (لأن هناك مشاهد حيّة صورها مواطنون مصريون تثبت مدعانا) واخترت أن أبدأ بالمقالات المكتوبة ، ثم أشرح في فيديوهات المخطط الكامل مثبتا كلامي بالأدلة والتواريخ والأحداث على وجود مخطط ( يتم تنفيذه ) في المنطقة بالكامل لحصار مصر من الجهات الأربع.

الفيديو المنتشر لإشعال لاجيء سوداني في مصر النار في جراج سيارات هذا غيض من فيض من وقائع إعتداءات يومية وحمل أسلحة وتحرش بالمارة في الطرقات العامة وخلافه، كما أن هذا ليس لاجئا سودانيا هاربا من حرب أهلية ، بل جندي مرتزق جنجويدي تم تدريبه تماما لتلك الأدوار التي بدأت في التنفيذ بمناسبة الموقف المصري من حرب إيران وهو ما لم يكن في حسبان لا الخلايجة ، ولا الإسرائيليين ، ولا الولايات المتحدة التي يتم التحرك في قاعدتها العسكرية في الجنوب الليبي بما يشبه خلية النحل في هذه الأثناء ، وهو تحرك لا يدري به الليبين أنفسهم ويثبت كذب ما هو معلن من عدم وجود نشاط عسكري ثابت للأمريكيين ودعم إماراتي للميليشا المدعومة إماراتيا على الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية المصرية ، ولاحقا أشرح بالتفصيل.