ملك البندورة وأمير المؤمنين
وصف تدوينة مدونة.
مقالاتنا


أحد أبأس المشاهد على الساحة هو القصف الأردني الحالي لسوريا ! فأخينا ملك البندورة ، الذي ورث حكم والده عام 1999 (والأخير ذاك أحد أكبر الخونة العرب والواشي بجيرانه وحلفائه للأعداء والمبلغ بميعاد حرب أكتوبر لإسرائيل والذي لولا وجوده في القاهرة واحتجازه من قبل الرئيس عبد الناصر لسلمت الأردن أبطال البحرية المصرية في العملية إيلات لإسرائيل بعد القبض عليهم)
المهم .. أخينا ملك البندوره ، الذي يأكل ويشرب ويشخ وينام بالبدلة العسكرية ولم يدخل حربا في حياته بل يدخل عامه الثالث وهو يشاهد من الصف الأول بالفشار واللب سينما الواقع بين صواريخ إيران ومضادات أمريكا وإسرائيل لها من القواعد الأمريكية على أرضه، يوم أن أراد المشاركة ، ويوم أن أخرج طائرات حربية من أرضه ، اخرجها لقصف منازل المدنيين والأطفال على الأراضي الحدودية السورية !!
ما يدخلنا إلى فصل آخر من فصول ( ميكي ) و (عالم سمسم) حيث مولانا أمير المؤمنين ، وسيد بني سمية الخشاب ، وزعيم قريش ، مرتزق السلفية المدخلية السعودية ، وعميل الأمريكان والإسرائيليين ، وراعي صناديق الإقتراع لحزب الليكود في درعا والقنيطرة ، مولانا الجولاني .. فالواضح أنه وبعد تسريح الجيش السوري ، وتفكيك قواته الجويه ، والإكتفاء بالأوامر الأمريكية والسعودية وقت الطلب للنزوح بالإرتزاق نحو أي أرض عربية يشار له بالتحرك إليها على غرار اليمن مؤخرا ، لم يعد بجوبعة مولانا أي رد فعل متوقع أو منتظر للرد على القصف الأردني ، ولعل ذلك نفسه هو ما يعطي لأخينا ملك البندورة الأريحية والبطولية والتصوير المريح أمام الكاميرات كحامي حمي الأردن التي هي ظهير إسرائيل الأمني الأول منذ تخطيطها في سايكس بيكو وإهدائها لجده عبد الله وفقا لإتفاق حاييم وايزمان مع أخيه فيصل على توطين اليهود في اسرائيل في وثيقة (فيصل - وايزمان) التاريخية.
مسرحيات هزلية بين قطعتي عرائس في مسرح نيتنياهو ، فواحد مصنوع في السعودية ، وآخر هو سليل عائلة سعودية أيضا ، جاءت بها إنجلترا إلى المنطقة من بدو نجد والحجاز ، وجعلتهم ملوكا ومن يومها والمنطقة بالكامل غارقة في الصراعات الطائفية والإنقسامات والمتاجرة باسم الدين لصالح اليهود.
فهل يا ترى نرى ردا لمولانا أمير المؤمنين ، سيد بني سمية على أخينا ملك البندورة ، أم أن القوات الجوية السورية التي تم تفكيكها لصالح إسرائيل لم يكن متفقا على أن تعود يوما للدفاع عن سوريا ، لأنه لم يكن ضمن الإتفاق أن تبقى سوريا أصلا كما كانت .. ومفترض أنها اليوم (واقعيا) على ( ثلث ) أراضيها ومنزوعة السيادة ، اللهم إلا حناجر ولعنات وألسنة سليطة تأكل من خير المصريين وتسكن أرضهم وتلعن أعراضهم ، والبركة في أبو الضيوف ، الذي فتح الباب في مصر لهذا العبث ، والله وحده يعلم ، متى آخره !!
